wudhuk senjata org beriman

الوضوء سلاح المؤمن
قال تعالى: [ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين، وإن كنتم جنبا فاطهروا، وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه، ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون]
(المائدة 6)
إن الوضوء ليس مجرد تنظيف للأعضاء الظاهرة، وليس مجرد تطهير للجسد يتـوالى عدة مرات في اليوم، بل إن الأثر النفسي والسمو الروحي الذي يشعر به المسـلم بعد الوضوء لشيء أعمق من أن تعبر عنه الكلمات ، خاصة مع إسباغ الوضوء وإتقانه.
فللوضوء دور كبير في حياة المسلم، وهو يجعله دائما في يقظة وحيوية وتألق، وقد قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت الخطايا من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره"، وعنه صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد عن أبي أمامة: " من توضأ فأسبغ الوضوء وغسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه ثم قام إلى صلاة مفروضة غفر له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوء "
الوضوء وأسراره الثمينة:
إن عملية غسل الأعضاء المعرضة دائما للأتربة من جسم الإنسان لا شك أنها في منتهى الأهمية للصحة العامة، فأجزاء الجسم هذه تتعرض طوال اليوم لعدد مهول من الميكروبات تعد بالملايين في كل سنتيمتر مكعب من الهواء، وهي دائما في حالة هجوم على الجسم الإنساني من خلال الجلد في المناطق المكشوفة منه، وعند الوضوء تفاجأ هذه الميكروبات بحالة كسح شاملة لها من فوق سطح الجلد، خاصة مع التدليك الجـيد وإسباغ الوضوء، وهو هدي الرسول صلى الله عليه وسلم، وبذلك لا يبقى بعد الوضوء أي أثر من أدران أو جراثيم على الجسم إلا ما شاء الله.
-المضمضة: أثبت العلم الحديث أن المضمضة تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات وتحفظ اللثة من التقيح، وكذا فإنها تقي الأسنان وتنظفها بإزالة الفضلات الغذائية التي تبقى بعد الطعام في ثناياها، وفائدة أخرى هامة جدا للمضمضة، فهي تقوي بعض عضلات الوجه وتحفظ للوجه نضارته واستدارته، وهو تمرين هام يعرفه المتخصصون في التربية الرياضية، وهذا التمرين يفيد أيضا في إضفاء الهدوء النفسي على المرء لو أتقن تحريك عضلات فمه أثناء المضمضة.
- غسـل الأنــف: أظهر بحث علمي حديث أجراه فريق من أطباء جامعة الإسكندرية أن غالبية الذين يتوضئون باستمرار قد بدا أنفهم نظيفا خاليا من الأتربة والجراثيـم والميكروبات، ومن المعروف أن تجويف الأنف من الأماكن التي يتكاثر فيها العديد من هذه الميكروبات والجراثيم، ولكن مع استمرار غسل الأنف والاستنشاق والاستنثار بقوة - أي طرد الماء من الأنف بقوة - يحدث أن يصبح هذا التجويف نظيفا خاليا من الالتهابات والجراثيـم، مما ينعكس على الحالة الصحية للجسم كله، حيث تحمـي هذه العملية الإنسان من خطر انتقال الميكروب من الأنف إلى الأعضاء الأخرى في الجسم.
- غسل الوجه واليدين: ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين فائدة كبيرة جدا في إزالة الأتربة والميكروبات فضلا عن إزالة العرق من سطح الجلد، كما أنه ينظف الجلد من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية، وهذه تكون غالبا موطنا ملائما جدا لمعيشة وتكاثر الجراثيم.
- غسل القدميــن: أما غسل القدمين مع التدليك الجيد فإنه يؤدي إلى الشعور بالهدوء والسكينة، لما في الأقدام من منعكسات لأجهزة الجسم كله، وكأن هذا الذي يذهب ليتوضأ قد ذهب في نفس الوقت يدلك كل أجهزة جسمه على حدة بينما هو يغسل قدميه بالماء ويدلكهما بعناية. وهذا من أسرار ذلك الشعور الطاغي بالهدوء والسكينة الذي يلف المسلم بعد أن يتوضأ.
- أسـرار أخرى: وقد ثبت بالبحث العلمي أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين، والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز المنظم للدورة الدموية وهو القلب، ولذا فإن غسل هذه الأطراف جميعا مع كل وضوء ودلكها بعناية يقوي الدورة الدموية، مما يزيد في نشاط الجسم وحيويته. وقد ثبت أيضا تأثير أشعة الشمس ولا سيما الأشعة فوق البنفسجية في إحداث سرطان الجلد، وهذا التأثير ينحسر جدا مع توالي الوضوء لما يحدثه من ترطيب دائم لسطح الجلد بالماء، خاصة تلك الأماكن المعرضة للأشعة، مما يتيح لخلايا الطبقات السطحية والداخلية للجلد أن تحتمي من الآثار الضارة للأشعة.

bersuci

قال تعالى: [ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين، وإن كنتم جنبا فاطهروا] (المائدة 6).
كما قال في سورة التوبة: [ فيه رجال يحبون أن يتطهروا، والله يحب المطهرين] (التوبة 108)
وقال سبحانه وتعالى: [ إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ] (البقرة 222)
ويقول جل وعلا [ وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به] (الأنفال 11)
كما قال في أول سورة المدثر: [ يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر، وثيابك فطهر]
وهكذا تكرر في القرآن الكريم تأكيد الخالق الحكيم سبحانه وتعالى على قيمة الطهارة بين عباده ،وجعلها واجبة على كل المسلمين في الوضوء لخمس صلوات في اليوم هي الفرائض، هذا غير النوافل، كما أنه جل وعلا افترض الغسل الشرعي لتطهير الجسد في مناسبات عدة للرجال والنساء، ويكفي بيانا لأهمية الطهارة في الإسلام أن أولى خطوات الدخول إلى الإسلام أن يغتسل المرء ثم يتلفظ بعد الغسل بالشهادتين.
وقد روي مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الطهور شطر الإيمان ". وروي الطبراني أنه صلى الله عليه وسلم قال: " طهروا هذه الأجساد طهركم
الله ". ولم يكتف الإسلام بالاهتمام بالطهارة للإنسان نفسه فقط بل اهتم بطهارة المجتمع بشكل عام. وكمثال على هذا ما رواه الطبراني عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " نهى أن يبال في الماء الجاري". وعلى هذا فإن التبول في الماء الراكد أشد نهيا وتحريما، وقد تبين أن كثيرا من الأوبئة مثل الكوليرا والتيفود وشلل الأطفال والتهاب الكبد المعدي تنتقل عن طريق الماء وتعيش فيه، فكان النهي هنا واجبا لصحة الناس ومنع العدوى من تلك الأمراض،
ولأهمية الطهارة في الإسلام سر لطيف، يعيننا على إدراك قدرها، والسر في هذا هو أن هذا الدين يعلي من قدر أتباعه حين يقولون سمعنا وأطعنا، فيصيبهم من خير الأعمـال الصالحة التي يتقربون بها إلى الله، والمسلم حين يتطهر إرضاء لله فإن الله يتم نعمته عليه فيسمو بنفسه وروحه، ويأخذه إلى آفاق من الطهر والنور، ويشبع أشواقه إلى السكينة والطمأنينة والهدوء النفسي بما لا تستطيع فعله كل عقاقير الأرض الكيماوية.

عن جابر رضي الله عنه في سبب نزول قول الله تعالى: [ فيه رجال يحبون أن يتطهروا، والله يحب المطهرين ] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم في الطهور، فما طهوركم ؟ قالوا: نتوضأ للصلاة، ونغتسل من الجنابة، ونستنجي بالماء، فقال: ذاكم فعليكموه "
الاستنـجاء
لقد فطر الله جل وعلا الإنسان وجبله على أن يتخلص أولا بأول مما في أمعائه وفي مثانته من غائط وبول وغيرهما من نفايات الجسم، حتى يظل الجسم الإنساني في حالة من النقاء والصحة والقدرة على أداء الوظائف الطبيعية والحيوية التي يقوم بها.
وبعد عملية التخلص تلك فإنه يجب على المسلم أن ينظف هذه الأماكن بالماء، وفي هذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تنزهوا من البول فإنه عامة عذاب القبر منه" متفق عليه، ومعنى التنزه هو التطهر والاستنجاء. ولهذه العملية فائدة طبية وقائية عظيمة، فقد أثبت الطب الحديث أن النظافة الذاتية لتلك الأنحاء تقي الجهاز البولي من الالتهابات الناتجة عن تراكم الميكروبات والجراثيم ، كما أنها تقي الشرج من الاحتقـان ومن حدوث الالتهابات والدمامل، وفي حالة المرضى خصوصا مرضى السكر أو البول السكري فلأن بول المريض يحتوي على كمية كبيرة من السكر، فإذا بقيت آثار البول فإن هذا يجعل العضو عرضة للتقيح والالتهابات، وقد تنتقل الأمراض في وقت لاحق إلى الزوجة عند الجماع، وقد يؤدي إلى عقم تام.
كذلك استن الإسلام استعمال اليد اليسرى لإزالة النجاسة، حتى تظل اليد اليمنى المخصصة للطعام طاهرة نظيفة، وكذلك اشترط غسلها بعد التطهر، وقد يعجب البعض مـن اهتمام الإسلام حتى بهذه الأمور، ولكن لا عجب لمن يعرف لهذا الدين قدره، ومن يؤمن أنه الدين الذي أتمه الله وأكمله منهاجا أبديا للبشر إلى قيام الساعة، منهاجا لا يحمل إلا الخير لعباده المسلمين [ اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم و اخشون، اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ] (المائدة 3)
*
حدث غريب في إنجلترا:
في عام 1963 في دولة إنجلترا وبالتحديد في مدينة "داندي" حدث أن انتشر مرض التيفود بشكل عاصف مما أصاب السكان بالذعر الشديد، وبذل الجميع طاقاتهم في محاولات شتى لوقف انتشار المرض، وفي النهاية اتفق العلماء على إذاعة تحذير في مختلف وسائل الإعلام يأمرون الناس بعدم استعمال الأوراق في دورات المياه، واستبدالها باستخدام المياه مباشرة في النظافة وذلك لوقف انتشار العدوى.
وبالفعل استجاب الناس، وللعجب الشديد توقف فعلا انتشار الوباء وتمت محاصرته، وتعلم الناس هناك عادة جديدة عليهم بعد معرفة فائدتها، وأصبحوا يستخدمون المياه في النظافة بدلا من المناديل الورقية، ولكننا لسنا متأكدين ماذا يقول هؤلاء لو علموا أن المسلميـن يفعلون هذا من أكثر من ألف وأربعمائة سنة، ليس لأن التيفود تفشى بينهم ولكن لأن خالق التيفود وغيره من الأمراض أمرهم بكل ما يجلب لهم الصحة والعافية فقالوا سمعنا وأطعنا [ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ] (الملك 14)

أهمية الاغتسال:
يقول تعالى: [ يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ] (النساء 43)
ويقول جل وعلا آمرا نبيه أيوب: [ اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب] (سورة ص 42)
لقد اكتشف الإنسان على مدار التاريخ الأهمية العظمى لتنظيف بدنه عن طريق الاغتسال وعالج به كثيرا من الأمراض، ولكن لم يعرف التاريخ أمة جاء لها تنظيم لهذا الأمر أعظم من ذاك التنظيم الذي كرم به الله أمة الإسلام؛
فالمسلمون كما أمرهم الخالق الحكيم سبحانه وتعالى يجب أن يغتسلوا مع دخولهم هذا الدين لأول مرة وحتى قبل نطق شهادتي أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسـول الله، ويجب أن يغتسلوا بعد كل مباشرة زوجية، وكذلك في صباح كل يوم جمعـة وصباح العيدين ؛ وكذلك تغتسل المرأة بعد المحيض حتى تطهر، بل إنه يسن الغسـل بين الجماعين كما جاء في صحيح مسلم: " إذا جامع أحدكم وأراد أن يعاود فعليه بالطهارة فإن ذلك أنشط " والحكمة في هذا أن الاستحمام يجدد النشاط للجسم والعقل ويعيد النظافة والتألق ويجعل المرء في أكمل حالاته النفسية والجسمية.
معلومات هامة عن الاغتسال:
- الاغتسال بالماء الساخن: الاغتسال بالماء الساخن وحمامات البخار يعمل على تفتح مسام الجسم جميعها، ويؤدي هذا بالتبعية إلى تنفس خلايا الجسم بشكل طبيعي، ومعروف أن خلايا جسم الإنسان تحتاج إلى عملية التنفس مثلها مثل أي كائن حي، وكذا يجدد الاغتسال بالماء الساخن الخلايا التالفة والمتهالكة فيكتسب الجسم النشاط والحيوية، وتهدأ الأعصاب، ولو كان الحمام الساخن في الليل فإنه يساعد على النوم الطبيعي العميق، والحمام الساخن يقلل من احتمالات الإسهال لأنه يعين على الهضم الجيد.
-الاغتسال بالماء البارد: الاغتسال بالماء البارد يجعل جميع خلايا الجسم بما فيها من شرايين وأوردة تعاود الانكماش بعد التمدد، وهذا يساعدها على اكتساب المـرونة اللازمة التي تقيها الكثير من أمراض القلب والدورة الدموية؛ مما ينشط التنفس ويزيد من احتمالات اعتدال النبض والضغط، والحمام البارد يفيد لمن كان بدنه نشيطا ولا يعاني من مشكلات في الهضم، ويمكن أن يستعمل بعد الماء الساخن لتقوية البشرة وإمداد الجسم بالحيوية والنشاط، على ألا يكون الماء شديد البرودة. ولا يستعمل الحمام البارد عقب الجماع أو عقب الطعام مباشرة لما يسببه من أخطار.
- الاغتسال مع التدليك: والاغتسال مع التدليك يجدد نشاط الجسم بشكل مـدهش، ويجدد الحيوية باستمرار ويساعد على النوم الصحي العميق، وكذا ينبه الحواس وينشط الدورة الدموية ويساعد على تخفيف العبء الواقع على القلب. ويستحسن الاغتسال باستعمال زيت الزيتون مع التدليك عقب ممارسة الرياضة.

الوضوء سلاح المؤمن:
قال تعالى: [ يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين، وإن كنتم جنبا فاطهروا، وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه، ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون]
(المائدة 6)
إن الوضوء ليس مجرد تنظيف للأعضاء الظاهرة، وليس مجرد تطهير للجسد يتـوالى عدة مرات في اليوم، بل إن الأثر النفسي والسمو الروحي الذي يشعر به المسـلم بعد الوضوء لشيء أعمق من أن تعبر عنه الكلمات ، خاصة مع إسباغ الوضوء وإتقانه.
فللوضوء دور كبير في حياة المسلم، وهو يجعله دائما في يقظة وحيوية وتألق، وقد قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه مسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء خرجت الخطايا من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره"، وعنه صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد عن أبي أمامة: " من توضأ فأسبغ الوضوء وغسل يديه ووجهه ومسح على رأسه وأذنيه ثم قام إلى صلاة مفروضة غفر له في ذلك اليوم ما مشت إليه رجلاه وقبضت عليه يداه وسمعت إليه أذناه ونظرت إليه عيناه وحدث به نفسه من سوء "
الوضوء وأسراره الثمينة:
إن عملية غسل الأعضاء المعرضة دائما للأتربة من جسم الإنسان لا شك أنها في منتهى الأهمية للصحة العامة، فأجزاء الجسم هذه تتعرض طوال اليوم لعدد مهول من الميكروبات تعد بالملايين في كل سنتيمتر مكعب من الهواء، وهي دائما في حالة هجوم على الجسم الإنساني من خلال الجلد في المناطق المكشوفة منه، وعند الوضوء تفاجأ هذه الميكروبات بحالة كسح شاملة لها من فوق سطح الجلد، خاصة مع التدليك الجـيد وإسباغ الوضوء، وهو هدي الرسول صلى الله عليه وسلم، وبذلك لا يبقى بعد الوضوء أي أثر من أدران أو جراثيم على الجسم إلا ما شاء الله.
-المضمضة: أثبت العلم الحديث أن المضمضة تحفظ الفم والبلعوم من الالتهابات وتحفظ اللثة من التقيح، وكذا فإنها تقي الأسنان وتنظفها بإزالة الفضلات الغذائية التي تبقى بعد الطعام في ثناياها، وفائدة أخرى هامة جدا للمضمضة، فهي تقوي بعض عضلات الوجه وتحفظ للوجه نضارته واستدارته، وهو تمرين هام يعرفه المتخصصون في التربية الرياضية، وهذا التمرين يفيد أيضا في إضفاء الهدوء النفسي على المرء لو أتقن تحريك عضلات فمه أثناء المضمضة.
- غسـل الأنــف: أظهر بحث علمي حديث أجراه فريق من أطباء جامعة الإسكندرية أن غالبية الذين يتوضئون باستمرار قد بدا أنفهم نظيفا خاليا من الأتربة والجراثيـم والميكروبات، ومن المعروف أن تجويف الأنف من الأماكن التي يتكاثر فيها العديد من هذه الميكروبات والجراثيم، ولكن مع استمرار غسل الأنف والاستنشاق والاستنثار بقوة - أي طرد الماء من الأنف بقوة - يحدث أن يصبح هذا التجويف نظيفا خاليا من الالتهابات والجراثيـم، مما ينعكس على الحالة الصحية للجسم كله، حيث تحمـي هذه العملية الإنسان من خطر انتقال الميكروب من الأنف إلى الأعضاء الأخرى في الجسم.
- غسل الوجه واليدين: ولغسل الوجه واليدين إلى المرفقين فائدة كبيرة جدا في إزالة الأتربة والميكروبات فضلا عن إزالة العرق من سطح الجلد، كما أنه ينظف الجلد من المواد الدهنية التي تفرزها الغدد الجلدية، وهذه تكون غالبا موطنا ملائما جدا لمعيشة وتكاثر الجراثيم.
- غسل القدميــن: أما غسل القدمين مع التدليك الجيد فإنه يؤدي إلى الشعور بالهدوء والسكينة، لما في الأقدام من منعكسات لأجهزة الجسم كله، وكأن هذا الذي يذهب ليتوضأ قد ذهب في نفس الوقت يدلك كل أجهزة جسمه على حدة بينما هو يغسل قدميه بالماء ويدلكهما بعناية. وهذا من أسرار ذلك الشعور الطاغي بالهدوء والسكينة الذي يلف المسلم بعد أن يتوضأ.
- أسـرار أخرى: وقد ثبت بالبحث العلمي أن الدورة الدموية في الأطراف العلوية من اليدين والساعدين، والأطراف السفلية من القدمين والساقين أضعف منها في الأعضاء الأخرى لبعدها عن المركز المنظم للدورة الدموية وهو القلب، ولذا فإن غسل هذه الأطراف جميعا مع كل وضوء ودلكها بعناية يقوي الدورة الدموية، مما يزيد في نشاط الجسم وحيويته. وقد ثبت أيضا تأثير أشعة الشمس ولا سيما الأشعة فوق البنفسجية في إحداث سرطان الجلد، وهذا التأثير ينحسر جدا مع توالي الوضوء لما يحدثه من ترطيب دائم لسطح الجلد بالماء، خاصة تلك الأماكن المعرضة للأشعة، مما يتيح لخلايا الطبقات السطحية والداخلية للجلد أن تحتمي من الآثار الضارة للأشعة.

hidup perlu kesederhanaan

moga coretan hati ini bkl dnilai.dalam kehidupan kdg2 kte gmbre kdg2 kte sedih.ape yg penting stiap yg bksh syg perlu brtolak ansur dlm stiap pkra.mgu ke 4 dlm prktkum mbri ak byk kesan.andai kte msh myayangi,ingtlah..setiap tndakan yg kte lakukan bkal mbri kesan pd org Yg kte syg.syg xdpt brubh.trima seadanye.wlau susah kte ttp bsme.pkgsian hti adlh kurniaan ilahi

Sayangku Kita Bina Sama-sama MAhligai Ini



PERANAN WANITA DALAM PEMBANGUNAN UMMAH

Pendahuluan

Wanita adalah makhluk ciptaan Allah yang dihiasi dengan sifat-sifat mulia, dijadikan dari jiwa yang satu dan dari saripati tanah yang sama dengan kaum lelaki. Firman Allah s.w.t:


Terjemahannya :
“ Hai sekelian manusia, bertaqwalah kepada Tuhanmu yang telah menciptakan kamu dari seorang diri, dan daripadanya Allah menciptakan isterinya dan daripada keduanya Allah memperkembangbiakkan lelaki dan wanita yang banyak. Dan bertaqwalah kepada Allah yang dengan (mempergunakan) namaNya kamu saling meminta satu sama lain dan (peliharalah) hubungan silaturrahim. Sesungguhnya Allah selalu menjaga dan mengawasi kamu. “
(Surah An Nisa: 1 )

Mereka bersifat pemalu (cantik), lemah lembut, penyantun dan halus perasaan, sesuai dengan sifat-sifat mereka sebagai wanita. Merupakan ibu, pendidik dan isteri yang mana nantinya suami akan merasa tenang dan bahagia di samping mereka. Ketenangan dan kebahagiaan ini akan membawa kepada kebahagian individu dan seterusnya kepada kebahagiaan masyarakat dan ummah Islamiyyah itu sendiri.

Firman Allah s.w.t :


Terjemahannya:-
“ Dan diantara tanda-tanda kekuasanNya ialah Dia menciptakan untukmu isteri-isteri dari jenismu sendiri, supaya kamu cenderung dan merasa tenteram kepadanya dan dijadikan Nya di antaramu rasa kasih dan sayang. Sesungguhnya pada yang demikian itu benar-benar terdapat tanda-tanda bagi kaum yang berfikir “
(Surah Ar rum : 21)

Mereka adalah sebagai ibu dan pendidik kepada generasi baru yang mana kemudiannya akan menyerahkannya kepada Ummah sebagai Rijal yang soleh ( pendokong-pendokong Islam yang baik ), yang bekerja dan berjihad untuk menegak dan melaksanakan Islam serta mengembalikannya sebagai ad Deen di bumi ini.

Kedudukan

Kedudukan mereka telah diangkat dan diberikan penghormatan yang begitu tinggi serta disamatarafkan dengan lelaki sepertimana diterangkan Allah s.w.t :


Terjemahannya:

“ Dan sesungguhnya Kami muliakan anak-anak Adam, Kami angkut mereka di daratan dan di lautan. Kami beri mereka rezeki dari yang baik-baik dan Kami lebihkan mereka dengan kelebihan yang sempurna atas kebanyakan makhluk yang telah Kami ciptakan. “
( Surah al Isra’ : 70 )

Lelaki dan wanita sama-sama mempunyai hak dan tanggungjawab di dalam melaksanakan Islam, baik di segi ibadah, muamalah, menuntut ilmu dan apa sahaja yang boleh mendatangkan kebaikan kepada Islam. Firman Allah s.w.t :-


Terjemahannya:

“ Barangsiapa yang mengerjakan amal soleh, baik lelaki maupun wanita dalam keadaan beriman, maka sesungguhnya akan Kami berikan kepadanya kehidupan yang baik dan sesungguhnya akan Kami beri balasan kepada mereka dengan pahala yang lebih baik dari apa yang telah mereka kerjakan. “
( Surah an Nahl : 97 )

Kaum lelaki mengambil mereka sebagai isteri diberi peringatan ketika akad nikah dijalankan dengan wasiat Rasulullah s.a.w semasa akhir hayat baginda :

Maksudnya: Kamu mengambil mereka sebagai isteri dengan amanah Allah dan kamu menghalalkan kehormatan mereka dengan kalimah Allah.

Sebagai ingatan dan pesanan yang mulia bahawa mereka adalah amanah Allah yang perlu dijaga dengan baik, bukan sebagai pekerja atau khadam di dalam rumah. Kerana itu diminta bergaul dengan baik dan menghormati mereka dan dengan sabda Junjungan s.a.w :-

Maksudnya: Orang yang terbaik di kalangan kamu ialah orang yang berlaku baik terhadap isterinya dan aku adalah orang yang terbaik di kalangan kamu terhadap isteriku.

Dilarang menganiayai wanita dengan pesanan : yang bermaksud: Sesungguhnya isteri kamu mempunyai tanggungjawab kamu.

Dengan ikatan yang suci dan barakah ini akan terbentuklah sebuah keluarga muslim, dari keluarga muslim akan lahir pula ummah muslimah dan seterusnya pemerintahan Islam. Atau dalam erti kata yang lain dari usrah yang soleh ini akan lahir generasi baru yang tinggi akhlak, cinta kepada Allah dan RasulNya, kasih kepada ayah ibu, kasih kepada orang-orang yang beriman, cinta kepada kebaikan ummah dan berusaha untuk mengembalikan kekuatan dan kemuliaan Islam, buat memperhambakan diri seluruh hidup kepada allah s.w.t kerana pesarnya peranan yang boleh dimainak oleh mereka dalam pembangunan ummah maka Rasulullah s.a.w pernah bersabda:

Maksudnya: tiada yang lebih berfaedah bagi seseorang yang beriman selepas bertaqwa kepada Allah, lebih baik dari seorang isteri yang soleh.



Kerana itu Islam meletakkan kedudukan terhadap wanita, sekiranya ia sebagai ibu maka syurga di bawah kedua tapak kakinya, sekiranya ia masih kecil maka penjaga dan pendidiknya terpelihara daripada api neraka dan sekiranya ia sebagai isteri maka suami akan mendapat kemuliaan dan kebaikan kerana menjaga dan menyintai.

Ummah dan Pembangunannya

Yang dimaksudkan dengan ummah di sini ialah masyarakat Islam yang mana di dalamnya dilaksanakan Islam itu sendiri, samada aqidah, ibadah , undang-undang , moral dan cara hidup. Bukanlah ummah Islam itu hanya merupakan sebuah perkumpulan atau organisasi manusia yang menamakan diri mereka Islam, sedangkan syariat Islam tidak menjadi undang-undang masyarakat itu sendiri, biarupun mereka menunaikan ibadah, sembahyang, puasa dan mengerjakan haji di Makkah. Dan bukan juga dikira sesebuah masyarakat itu masyarakat Islam jika apa yang berjalan di dalamnya lain dari apa yang di atur dan ditetapkan oleh Allah s.w.t dan lain daripada apa yang diajarkan oleh Rasullullah s.a.w, biarpun memakai nama Islam Liberal Progresif dan lain-lain.

Manakala masyarakat yang mana di dalamnya Islam tidak berjalan di dalam semua bidang , samada aqidah, konsep nilai, undang-undang moral dan tatasusila adalah dikira masyarakat Jahiliyyah, walaupun secara ringkasnya masyarakat itu tidak menafikan ujudnya Allah s.w.t. Pada hakikatnya telah menghadkan kekuasaan Allah s.w.t dai dalam urusan-urusan yang bersangkutan dengan akhirat sahaja dan tidak mengiktirafkan kekuasaan Allah s.w.t di dalam hidup di dunia ini. Ummah Islamiyyah yang pertama yang dibentuk oleh Rasulullah s.a.w adalah ummah yang mana kuasa tertingginya di dalam pemerintahan diserahkan kepada Allah s.w.t sahaja.

Masyarakat inilah satu-satunya masyarakat yang dikawal dan dilindungi oleh Allah s.w.t:

Terjemahannya:

“ Allah Pelindung orang-orang yang beriman, Dia mengeluarkan mereka dari kegelapan (kekafiran) kepada cahaya (Iman). Dan orang-orang yang kafir, pelindung-pelindungnya ialah syaitan, yang mengeluarkan mereka dari cahaya kepada kegelapan (kekafiran). Mereka itu adalah penghuni neraka, mereka kekal di dalamnya. “
(Surah al Baqarah:257)

Pembangunan

Manakala pembangunan pula adalah luas dan unik serta menyeluruh dengan menekankan hakikat sebagai pembangunan insan seutuh-utuhnya, yang memungkinkan manusia mencapai kemuncak seindah-indah kejadian. Pembangunan dalam pengertian ini bermaksud usaha-usaha penyusunan semula masyarakat di dalam bidang sosial, politik, ekonomi, hukum akhlak dan sistem nilai lainnya kepada suatu keadaan yang sesuai dengan hakikat dan kemanusiaan. Ringkasnya pembangunan dalam Islam adalah pembangunan berinspirasikan pembangunan empat belas abad yang silam sebagai titik tolak pembangunan seterusnya. Ummah yang pertama inilah yang menjadi sebaik-baik ummah (model), bagi mana-mana masyarakat yang ingin membangun, yang di akui oleh Allah s.w.t sendiri. Firman Nya :-

Terjemahannya:

““Kamu adalah umat yang terbaik yang dilahirkan untuk manusia, menyuruh kepada yang makruf dan mencegah dari yang mungkar dan beriman kepada Allah. Sekiranya Ahli Kitab beriman, tentulah itu lebih baik bagi mereka, di antara mereka ada yang beriman dan kebanyakan mereka adalah orang-orang yang fasik.
(Surah al Imran : 110)


Sejarah pembangunan ummah seperti ini penuh dengan pengorbanan dan ranjau sepanjang perjalanan, yang tidak mungkin tercapai kejayaan tanpa iman yang mendalam ( seperti yang pernah dididik di Madrasah Rasulullah s.a.w ) dan jihad yang berterusan. Memerlukan pengembelingan tenaga dan pengorbanan yang besar, yang dicetuskan oleh iman kepada Allah s.w.t dan prinsip-prinsip iman yang lainnya.

Oleh itu seluruh umat Islam mengikut kemampuan masing-masing baik lelaki maupun wanita sama-sama boleh memberikan sumbangan dan memainkan peranan. Pembangunan generasi al Quran tidak kurang peranan dan sumbangan yang telah diberikan oleh kaum wanita, sejak dari permulaan, ke saat hijrah dan seterusnya kepada pembangunan Madinah al Munawwarah sebagai Daulah Islamiyyah. Dari peranan Sayyiditina Khadijah, Summayyah r.a dan lain-lain di peringkat awal, Asma’ binti Abu Bakar semasa hijrah, Nasibah binti Kaab sesudah tertegaknya negara Islam, hinggalah peranan dan sumbangan Sayyiditina Fatimah dan Sayyiditina Aisyah r.a dan lain-lain sebagai ibu dan pendidik ummah. Semuanya memperlihatkan betapa besarnya sumbangan dan peranan wanita dalam pembangunan ummah generasi al Quran.

Peranan dan sumbangan seperti itu juga perlu ada di masa ini kerana ‘ Ghurbah al Ula’ ‘ telah berlaku dan kini ‘ Ghurbah At Thaniyyah ‘ telah muncul. Hadis Rasulullah s.a.w :-

(Maksudnya) “ Islam ini bermula di dalam keadaan dagang dan akan kembali kepada dagang, maka bertuah (beruntunglah) orang-orang yang mendukung Islam ketika ia berada di dalam keadaan dagang “

Sumbangan dan Peranan Ke Arah Pembangunan Semula Ummah Islamiyyah

Peranan mereka amat besar sekali di dalam hal ini, rosak wanita maka rosaklah generasi akan datang dan seterusnya rosaklah ummah. Oleh itu asas untuk menjaga ummah di masa akan datang ialah dengan memperbaiki keluarga dan asas memperbaiki keluarga (usrah) ialah dengan memperbaiki wanita. Oleh itu wanita perlu tahu peranan suci mereka kerana kesannya amat mendalam dan mampu memperbaiki ummah kiranya diarahkan ke sana. Bagaimanapun wanita tidak dibebankan kecuali sekadar sesuai dengan kemampuan mereka, sebab itu mengangkat senjata tidak wajib kepada wanita seperti lelaki, kecuali jika mereka ingin berbuat demikian. Mereka diberi kerja sepadan dengan mereka seperti mengubati perajurit yang luka dan menyediakan makanan, kecuali jika negara diserang musuh, ketika itu menjadi fardhu ‘ain terhadap kaum lelaki dan wanita.
Peranan dan Sumbangan

Pertama : Peranan Sebagai Isteri

Perkahwinan adalah merupakan sebuah institusi untuk mendirikan keluarga dan keluarga pula adalah sebuah unit sosial yang diberi kepentingan yang cukup besar dalam masyarakat. Orang yang diberi keistimewaan untuk melaksanakan tanggungjawab ini ialah wanita yang merupakan isteri yang telah dibebankan dengan amanah yang cukup besar iaitu supaya patuh dan taat kepada suami, yang dianggap perkara yang boleh membawa ke syurga dan neraka. Kebahagiaan sesebuah keluarga pula akan membawa kebahagiaan kepada masyarakat atau ummah itu sendiri. Keluarga yang mana di hari pertama lagi diikat dan diasaskan atas asas iman dan taqwa, akan bersinar rumahtangga ini dengan ruh Ar Rabbaniyyah semerbak harum. Dari kerajaan yang kecil ini akan lahir Rijal yang bangun untuk mempertahankan ummah. Dari kasih sayang suami isteri yang bahagia dan tolong menolong ini membentuk anak-anak bakal rijal ummah membesar dengan penuh keberkatan dari Allah s.w.t dan terhindar dari gangguan syaitan, baik akhlak , murni jiwa dan mendatangkan kedamaian kepada ayah dan ibu, walaupun mereka dipanggil pulang semasa anak masih lagi kecil, itulah kata Rasulullah s.a.w :


(Maksudnya) “ Dunia itu adalah barang perhiasan/bahan kesedapan dan sebaik-baik perhiasan di dunia ini ialah wanita yang soleh “
(HR Muslim)

Isteri yang soleh adalah cahaya yang menyinari hidup berumahtangga dan kecantikannya. Dalam rangka membangunkan ummah, isteri dituntut supaya setia dan taat kepada suami agar tercapai kedamaian dan kasih sayang dan tidak berlaku perceraian, semuanya adalah dalam rangka taat dan patuh kepada Allah s.w.t disamping membantu ketahanan ummah. Untuk memperlihatkan betapa bahagianya suami yang mendapat isteri yang soleh Mahmud Muhammad al Jauhari dan Muhammad Abdul Hakim telah menggambarkan ‘ Kiranya dunia dan isi kandungannya diletakkan di sebelah dan wanita yang soleh berdiri di sebelah yang lain untuk dibuat pilihan, nescaya semua lelaki memilih wanita ini kerana ditangannya kunci kebahagiaan dan khazanah hidup. Wanita dseperti ini sudah pernah lahir pada generasi awal yang dididik di Madrasah Rasuslullah s.a.w seperti Ummi Salamah, Fatimah Az Zahra, Ummi Sulaim r.a dan lain-lain. Wanita seperti ini juga akan lahir pada mana-mana generasi yang ingin mengembalikan Islam sebagai ad Deen di dalam membangunkan semula ummah Islamiyyah. Bahagia suami isteri, bahagia rumahtangga seterusnya membawa kebahagiaan kepada Ummah. ‘ Demikian besarnya sumbangan dan peranan wanita.

Kedua : Peranan Sebagai Ibu

Dari ibu yang soleh akan lahirlah anak-anak bakal generasi akan datang dan ditangan mereka diserahkan amanah Allah s.w.t untuk mendidik anak-anak supaya mengenali tanggungjawab terhadap deen Islam, terhadap ayah ibu dan pembangunan ummah Islamiyyah di masa akan datang dan ibu bertanggungjawab di hadapan Allah s.w.t di hari perhitungan nanti. Oleh itu berkewajipan di atas mereka memberi penuh pengorbanan dan penjagaan supaya anak-anak membesar, mengenali Islam dan menyintai Allah s.w.t dan Rasul Nya s.a.w, kasih kepada ayah ibu, cinta kepada orang-orang mukmin, cinta kepada kebaikan dan Ummah Muslimah, yang mana nantinya lahir satu generasi yang kuat dengan iman dan akhlak serta kuat cita-cita bagi mengembalikan kekuatan dan kemuliaan Islam. Kegagalan mereka menjalankan tugas ini akan menyebabkan mereka akan menanggung risiko yang besar dihadapan Allah s.w.t dan sesalan yang tidak bererti lagi.

Sehubungan dengan ini Imam Ghazali r.a pernah berkata kira-kira bermaksud : “ Anak-anak itu adalah amanah Allah di sisi ibubapanya, hatinya suci bersih, bersih dari sebarang lukisan dan ukiran, menerima apa sahaja yuang dicorakkan, condong dan tertarik terhadap apa yang ditarik kepadanya. Jika didedahkan dengan kebaikan dan diajarkannya, maka ia membesar di atas keadaan itu, berbahagialah hidupnya di dunia dan di akhirat dan berkongsilah pahala kebaikan ayah ibu, dan setiap pendidik yang mendidiknya. Kiranya didedahkan kepada perkara-perkara yang jahat (keburukan), ke arah kebinatangan, maka binasa dan musnahlah anak itu dan dosanya di atas tanggungan pendidik dan penjaganya. “


Kerana itu maka ibu yang beriman amat mengambil berat tentang amanah ini dan akhirnya menyerahkan anak yang dididik dengan iman dan penuh kasih sayang itu kepada ummah sebagai Rijal yang soleh, bangun berjihad mempertahankan dan menegakkan Ummah Islamiyyah di bumi Allah ini. Allah mengasihi mereka kerana itu jasa mereka yang besar tidak pernah dilupakan , Rasulullah s.a.w pernah bersabda :


(maksud) “ Syurga itu terletak di bawah tapak kaki ibu “

Anak-anak diberi ingatan supaya mengenang budi mereka dan mereka tidak dikira sebagai seorang mukmin yang baik biar setinggi mana abidnya semasa hayat ini sekiranya mereka tidak berbakti kepada ibu dan terhalang dari menerima nekmat Allah s.w.t.

Oleh sebab besarnya pengorbanan mereka didalam mendidik anak untuk membangunkan ummah di masa akan datang, maka mereka disampaikan khabar gembira oleh Rasulullah s.a.w, lebih-lebih lagi jika yang dididik itu perempuan bakal ibu di masa akan datang. Anas r.a pernah berkata Rasulullah s.a.w bersabda :

Wanita adalah ibu dan guru pertama generasi akan datang, baik didikan maka baiklah generasi Islam dan kerana itulah mereka dianggap sebagai Asatizah Al Alam. Tangan kanan yang menghayun buaian, tangan kiri dapat menggegarkan alam ini. Imam As Syahid Hasan al Banna r.a pernah mengatakan :

Kerana besarnya peranan ibu (kaum wanita) di dalam mendidik pendukung dan penegak ummah. Sebagai contoh ibu yang baik yang sudah terkenal di kalangan umat Islam ialah seorang sahabi yang bernama Tamadir binti Amru, pemuisi wanita yang jelita, yang telah menghabiskan sebahagian hidupnya sebelum memeluk Islam dengan meraung, meratap dan menangis kerana kematian saudaranya Muawiyyah dan Sakhar. Ia mengarang banyak syair sedih. Rasulullah s.a.w gemar akan puisinya. Tatkala tercetusnya peperangan al Qadisiyyah, Tamadir r.a telah memberi perangsang kepada anak-anaknya supaya turut sama tentera Islam, ketika mengucapkan selamat jalan kepada mereka beliau mengingatkan mereka tentang nekmat akhirat, ini melahirkan semangat baru kepada anak-anaknya, akhirnya keempat-empat anaknya gugur syahid. Beliau mengucap syukur kepada Allah s.w.t kerana kurniaan Allah terhadap anaknya. Ini sebagai salah satu dari contoh-contoh yang dimainkan oleh wanita di dalam sejarah membangun dan mempertahankan ummah.

Ketiga : Peranan Di Dalam Jihad

Jihad tidaklah sahaja difahami dengan mengangkat senjata di medan peperangan menentang musuh. Sebenarnya jihad ini mengandungi berbagai-bagai bidang. Berjihad menguruskan rumahtangga dan mendidik anak-anak sebagai Rijal Al Ummah di masa akan datang ( di saat perlu dapat memberi pertolongan di medan jihad mengangkat senjata ), berjihad mencari ilmu pengetahuan dan berjihad untuk beramal. Sesudah itu wanita berjihad pula untuk mengajak wanita lain di sekelilingnya untuk beriman dengan Allah dan hari kiamat, berpegang kuat dengan Islam , berbuat makruf dan mencegah mungkar, memahamkan golongannya dengan deennya, fardhu, hak-hak wanita, asas-asas keadilan dan kemerdekaan, kebebasan siasah di dalam Islam’ memberi kesedaran Islam semula dan lain-lain. Memperlihatkan contoh yang baik sebagai Mukminah Solehah di dalam menunaikan amanah Allah s.w.t bagi membangun dan mempertahankan ummah.

Peranan ini sebenarnya telah pernah ditunjukkan oleh wanita-wanita utama sahabat-sahabat Rasulullah s.a.w baik di bidang ilmu pengetahuan seperti Sayyiditina Aisyah r.a , seorang cendikiawan, alim tentang al Quran dan Sunnah, meriwayatkan hadith lebih daripada seribu, malah suku bahagian undang-undang syarak diriwayatkan oleh beliau, pernah Rasulullah s.a.w mengatakan kira-kira bermaksud : “ Ambillah separuh dari Deen kamu dari anak yang masih merah ini ( Sayyiditina Aisyah r.a. ). “

Di medan jihad pula kita melihat Nasibah binti Kaab r.a adalah wanita Ansar yang telah berbaiah dengan Rasulullah s.a.w bersama golongan lelaki di dalam Perjanjian Aqabah Kedua, merawat mereka yang cedera dan memberi minum kepada mereka yang dahaga di medan Uhud, malah beliau mengangkat senjata mempertahankan Rasulullah s.a.w dan beliau juga luka parah. Di medan perang lain, beliau telah mendapat sepuluh luka-luka dan telah kehilangan sebelah tangannya untuk bangun menegakkan ummah pertama.

Banyak lagi yang tetap disebut dan menjadi sebagai model pembangunan ummah yang dianjurkan oleh Rasulullah s.a.w.

Peranan seperti mereka ini akan tetap ujud berkekalan sehingga hari kiamat bagi mana-mana generasi yang ingin membangunkan semula Ummah Islamiyyah dan melalui proses yang sama sepertimana yang telah dilalui oleh generasi awal yang ditarbiyyah di Madrasah Rasulullah s.a.w, Rabbaniyatul Ghayah Wal Wijhah Wa Rabbaniyatul Manhaj.

Kesimpulan

Pada keseluruhannya dapatlah disimpulkan bahawa peranan kaum wanita di dalam pembangunan ummah dapat ditentukan melalui pembangunan diri wanita itu sendiri. Seterusnya usaha dan sumbangan untuk membangunkan ummah. Pembentukan diri itu adalah pembentukan Iman itu sendiri. Pembentukan diri yang sempurna maka akan diikuti dengan pembangunan ummah yang berjaya. Tanpa Iman tugas besar ini tidak akan mampu dipikul kerana jalan yang akan dilalui tidak pernah dihampar dengan permaidani indah, malah penuh duri dan ranjau di sepanjang perjalanan.



Rujukan:

i. Al Quran al Karim
ii. Hadis Rasulullah s.a.w
iii. Min Mahasinil Islam, Ahmad Izzuddin al Biyanuni
iv. Al Islam Ruh Al Madaniyyah, As Syeikh Mustafa Al Ghilayaini
v. Min Huna Na’lam, Muhammad Ghazali
vi. Ma’lim Fit Tariq, Syed Qutb
vii. Buku Muktamar Sanawi (Abim) Kesembilan, 1980
viii. Usul Da’wah, Dr Abdul Karim Zaidan
ix. Muslimah Dalam Pembentukan Ummah, Mustafa Ramadhan
x. Al Akhawat Al Muslimat Wa Bina’ Al Usrah Al Quraniyyah, Mahmud Muhammad Al Jauhari dan Muhammad Abdul Halim Khayal

Buat Tatapan Bakal TEman Hidupku

SIFAT-SIFAT ISTERI MUSLIM

Dalam proses untuk mencapai matlamat yang terbesar iaitu keredhaan Allah swt dan bagi menghasilkan Fardi Muslim maka proses yang keduanya ialah untuk melahirkan Al-bait Al muslim.(keluarga Muslim)

Keluarga Muslim yang kita kehendaki ialah satu keluarga atau rumah di mana suami isteri memahami dan mengetahui hak-hak mereka berdua dan iltizam dengan hak- hak dan tanggungjawab-tanggungjawab tersebut. Untuk mencapai Al Bait Muslim itu maka proses yang berikutnya perlu dilaksanakan.

i) Ihsan Tarbiyyah Aulad - Baik dalam pendidikan anak-anak dan juga pembantu rumah. Kita membentuk mereka dengan Mabdak Islam.

ii) Menjaga adab adab Islam dalam semua aspek kehidupan dalam kehidupan rumahtangga. Isteri misali ialah sepertimana yang telah di sebutkan oleh Allah SWT tentang sifat-sifat mereka sebagai pilihan kepada junjungan kita Rasulluualh SAW . Firman Allah SWT :



" Jika nabi menceraikan kamu boleh jadi Tuhannya akan memberi gantinya dengan isteri-isteri yang lebih baik daripada kamu,yang patuh ,yang beriman yang taat yang bertaubat yang mengerjakan ibadat yang berpuasa ataupun yang berhijrah yang janda atau yang perawan. “
( Surah at Tahrim : 5 )

Ini adalah sifat sifat yang telah di tetapkan oleh Allah kepada wanita wanita sebagai persediaan sebagai isteri. Tidak kira samaada dia itu masih janda atau anak gadis. Sifat-sifat yang tersebut adalah sifat-sifat isteri muslim.Sifat-sifat ini meliputi semua aspek dan lengkap.

Kita dapati sama sekali tidak tercapai muslimah seorang isteri muslim yang taat dan patuh kepada Allah swt melainkan dia seorang yang soleh. Iaitu sepertimana yang di sebut oleh Allah s.w.t:


" Kaum lelaki itu adalah pemimpin bagi kaum wanita, oleh kerana Allah telah melebihkan sebahagian mereka (lelaki) atas sebahagian yang lain (wanita), dan kerana mereka (lelaki) telah menafkahkan sebahagian dari harta mereka. Sebab itu maka wanita yang soleh itu ialah yang taat kepada Allah swt lagi memelihara diri disebalik pembelakangan suaminya , oleh kerana Allah telah memelihara mereka. Wanita-wanita yang kamu khuatirkan nusyuznya, maka nasihatilah mereka dan pisahkan mereka di tempat tidur mereka dan pukullah mereka. Kemudian jika mereka mentaatimu, maka janganlah kamu mencari-cari jalan untuk menyusahkannya. Sesungguhnya Allah Maha Tinggi lagi Maha Besar "
(Surah An-Nisaa’ : 34.)


iii) Ahli- ahli bait muslim perlu iltizam dengan pakaian Islam mengikut batasannya yang paling minima yang diizinkan oleh Islam itu sendiri. Itu satu kewajipan yang mesti dilaksanakan dan satu hak yang mesti di jaga oleh wanita. Ini adalah dalam peringkat proses tarbiyah untuk sampai kepada matlamat tersebut . Pakaian wanita itu mestilah besar sedikit tidak boleh menampakkan bentuk badan dan tidak boleh jarang.

Anak-anak perempuan kita perlu lahir dalam suasana tarbiyah ini. Ibulah yang menjadi ikutan dalam hal ini. Rumahtangga muslim juga tidak akan masuk di dalamnya benda benda yang tidak di izinkan oleh Allah s.w.t. Tidak bergantung di dinding rumahnya sesuatu yang di haramkan oleh Islam.

Pintu rumah al-bait al-muslim tidak terbuka luas sehingga ternampak terdedah apa yang ada di dalamnya. Jendela jendela rumah mereka juga berlangsi. Dan langsir itu juga tertutup dengan elok ,tidak jarang (tidak sehingga ternampak dari luar).

Dalam sirah Rasullullah SAW rumah baginda pun berlangsir. Rasullullah menyuruh membuang langsir yang ada gambar-gambar manusia dan binatang padanya.

Rumahtangga muslim ialah rumahtangga yang betul betul iltizam dengan dasar dasar yang diadakan oleh ikhwan al muslimin, sebagai satu kesempurnaan Islam pada semua hal sama ada dalam msyarakat rumahtangga dan sebagainya.

Cara hidup anggota-angota ikhwan al muslimin menzahirkan kesempurnaan Islam itu sendiri. Corak hidup anggota ikhwan berhubung terus dengen sifat sifat dalam "syurut Ta-dhaif wal tausiq" (syarat syara lemah dan kuat dalam keanggotaan harakah Islamiyah). Sebab itu Al- Imam Hassan al Banna mewajibkan di dalam rumah itu mabdak Islam (ideologi Islam).

iv) Al-bait al-muslim merupakan keluarga yang menyediakan anak-anak mereka sebelum balighnya dengan perkara-perkara yang perlu di didik iaitu tentang "Aqidah Islam","Ibadah Islam " untuk mereka laksanakan hak-hak mereka terhadap Allah SWT apabila Baligh dengan cara yang betul.

v) Rumah tangga muslim juga jauh daripada keadaan mewah ( yakni kemewahan yang membinasakan ) dan juga daripada sesuatu yang tidak Islamik.

Dengan ini Asy-Syahid telah memperuntukkan tanggungjawab kepada Al akh al mujaddid dengan :

a) mesti mempunyai sifat zuhud dan menjauhkan diri daripada sifat sifat muta’ah iaitu keseronokkan ,kelazatan kemewahan yang fana.

b) begitu juga hendaklah jauh daripada sesuatu perkara yang tidak Islamik sama ada dalam ibadah ,pergaulan dan sebagainya. Jadi tugasnya ialah untuk mentarbiyah anak-anak dan orang-orang di bawah tanggungannya dari segi tindak tanduk,tingkahlaku perangai dan menasihati orang- orang yang hubungan kerabat dengan mereka . Dapat juga kita lihat betapa ramai anak-anak muslim yang kurang dijaga untuk disalurkan kepada Islam.

Ibu bapa yang sentiasa dianggap sebagai masal patut sentiasa sedar dan faham tentang hal ini dan sentiasa memperhatikan marhalah atau tahap persediaan baligh.

Sesuatu yang wajib dilakukan oleh seorang muslim selepas baligh ( mereka perlu di latih tentang perkara tersebut sebelum mereka baligh. ). Seorang muslim mukallaf dibebankan dengan urusan urusan yang banyak dalam aqidah, ibadah ,adab akhlak dan pergaulan. Begitu juga dia dipertanggungjawabkan dengan jihad dengan persediaan yang tertentu ini memerlukan kepada latihan jasmani,jiwa dan juga aqal.

Seseorang muslim tidak sepatutnya menjadi beban kepada orang lain. Ini memerlukan seseorang muslim itu mempunyai pekerjaan. Ibu bapa perlu mengajar dan menyediakan anak anak mereka dalam hal ini .Begitu juga ibu bapa perlu mendidik anak anak mereka supaya kasih kepada ahli-ahli Islam dengan mempertingkatkan iman mereka dan melatih mereka beribadah.

Sesungguhnya Rasullullah menyuruh kia melatih anak anak kita supaya solah apabila berumur 7 tahun dia dipukul sekiranya tidak solah ketika mereka berumur 10 tahun. Begitu juga di qiaskan dengan puasa. Sekiranya anak anak yang tiada ibu bapa yang memberi tanggungjawab maka kita yakni harakah kita yang bertanggungjawab. Ditekankan di sini kepada anak anak perempuan di mana mereka di jadikan untuk menjadi isteri. Fungsi tugas dan peranan mereka ialah untuk menjadi isteri. Tabiat mereka mestilah tabiat Islam dalam semua aspek.

Buat Tatapan InsaN yANG DISAYANGI

HARAPNKU PADAMU AMAT TINGGI....
BIARLAH APE JUA KEADAANKU DIRIKU TETAP MENYAYANGIMU
ANDAI ADE YANG KULAKUKAN MENGURIS HATIMU
SERIBU KEMAAFAN KU POHON DARIMU
JADILAH INSAN YANG SENTIASA DISISIKU SEPANJANG MASA
KERANA ITULAH YANG KU PINTA DALAM MENERUSKAN HIDUP INI

KONSEP LA ILAHA ILLALLAH

KONSEP `LAILAHA ILLALLAH' (لااله الاالله)
SEBAGAI SUATU CARA HIDUP YANG MENOLAK JAHILIYYAH


Muqaddimah

Islam adalah nizam (sistem hidup) yang kamil (lengkap) dan syamil (menyeluruh). Islam terbina di atas asas yang kukuh. Islam terdiri daripada rukun-rukun yang besar hinggalah kepada cabang-cabang dan ranting-rantingnya yang kecil. Rukun, cabang dan ranting tertegak di atas asasnya dan saling perlu memerlu antara satu sama lain. Islam umpama pokok, bermula daripada biji benih, kemudian mengeluarkan akar dan pucuk. Seterusnya ia membesar dan membentuk batang, dahan, cabang, ranting dan dedaun hingga menjadi sebatang pokok yang rendang, tegak dan kukuh. Namun, setiap helai daun dihubungkan terus dengan akarnya.

Islam juga bererti penyerahan diri

Islam juga bererti penyerahan diri sepenuhnya tanpa sebarang bantahan atau pengecualian kepada Allah SWT semata-mata. Implikasi daripada hakikat ini dengan tegasnya menyekat manusia daripada segala bentuk perhambaan kepada sesama hamba (manusia dan makhluk-makhluk lain). Yang dikehendaki ialah perhambaan manusia hanya kepada Allah SWT Yang Maha Esa. Orang Mu'min hanya akan tunduk dan patuh kepada kekuasaan dan peraturan Allah di dalam segenap urusan hidupnya.

Tugas utama para rasul

Tujuan utama Islam diturunkan ialah untuk memperbetulkan perhambaan manusia. Inilah juga tugas utama setiap Nabi dan Rasul. Nabi Muhammad SAW didatangkan untuk mengembalikan seluruh manusia supaya patuh dan memperhambakan diri hanya kepada Allah SWT dan seterusnya mengukuhkan kedudukan syari'at Allah SWT di muka bumi supaya benar-benar berfungsi dalam mengatur kehidupan manusia.

Islam datang untuk membawa manusia supaya patuh kepada kekuasaan dan pemerintahan Allah SWT seperti alam ini yang berjalan di atas landasan dan peraturan-Nya. Oleh kerana manusia adalah sebahagian daripada alam ini, manusia juga mestilah patuh kepada peraturan-Nya. Dengan itu barulah kehidupan manusia menjadi harmoni, bahagia dan sejahtera.

Kehidupan yang terpancar daripada tauhid

Konsep Lailaha Illallah (لااله الاالله) membawa pengertian perhambaan diri kepada Allah SWT di dalam kehidupan manusia. Kesan kalimah tauhid meliputi ini perasaan, tingkah laku, pegangan, konsep hidup dan segala amalan hidup manusia tanpa terpisah antara satu sama lain. Aqidah tauhid yang betul akan meresapi dalam setiap aspek hidup sama sepertimana darah dan urat saraf yang mengalir ke seluruh bahagian tubuh manusia.

Kebebasan manusia

Aqidah tauhid merupakan pentafsiran yang menyeluruh tentang kewujudan dan kehidupan manusia. Inilah rupa bentuk aqidah yang mesti disebatikan ke dalam jiwa manusia. Apabila hakikat ini jelas dan pentafsirannya ditegakkan dalam pemikiran manusia, hati manusia akan bersih daripada seluruh kepalsuan dan kekotoran. Lepas bebaslah manusia daripada segala ikatan lain kecuali ikatan Allah Yang Maha Kuasa, Zat Yang Mutlak dan berkuasa penuh di alam ini. Hati manusia akan bebas daripada sebarang bentuk perhambaan selain daripada perhambaan kepada-Nya.

Apabila manusia membebaskan hatinya daripada beriman kepada yang lain kecuali kepada Allah Yang Maha Esa serta berpegang teguh dengannya, manusia akan bebas daripada sebarang konkongan ideologi lain. Pemikirannya hanya tertumpu kepada Allah SWT Lenyaplah sebarang kekeliruan dan kekacauan yang menyesatkan manusia. Dia bebas daripada sebarang bentuk kemungkaran. Dia juga bebas daripada takut kepada kuasa-kuasa di dunia yang cuba menghalangnya untuk mengabdikan diri kepada Allah SWT semata-mata.

Masyarakat bertunjangkan pengabdian kepada Allah

Masyarakat Islam ialah masyarakat yang menterjemahkan tuntutan kalimah tauhid secara menyeluruh dalam kehidupan mereka.

Setiap cabang dan bidang kehidupan masyarakat Islam dikuasai dan diawasi sepenuhnya oleh asas tauhid yang kukuh. Semua tindakannya terbit daripada pancaran cahaya aqidah. Setiap permasalahan hidupnya di bina di atas perhambaan atau pengabdian kepada Allah SWT semata-mata.

Lailaha Illallah (لااله الاالله) merupakan aqidah yang betul yang mampu mengangkat masyarakat Islam kepada suatu darjat yang paling tinggi dan mulia. Aqidah ini meletakkan masyarakat Islam dan anggota-anggotanya di tempat yang betul. Aqidah ini sentiasa membetul dan memperbaiki setiap langkah dan tindakan mereka dalam setiap keadaan, masa dan tempat. Aqidah ini merupakan tenaga penggerak yang sentiasa mengarahkan mereka kepada matlamat hidup yang suci dan jelas. Aqidah ini memimpin mereka untuk melalui jalan hidup yang terang dan selamat.

Aqidah tauhid menolak jahiliyyah

Konsep Lailaha Illallah (لااله الاالله) atau hakikat pengesaan Allah sebenarnya menolak segala bentuk jahiliyyah sama ada berupa nilai, pemikiran atau pegangan hidup.

Lailaha Illallah (لااله الاالله) membina satu asas kepada cara hidup masyarakat Islam dalam setiap bidang dan urusan. Oleh itu, masyarakat yang praktik hidupnya tidak menterjemahkan tuntutan tauhid ini digolongkan sebagai masyarakat jahiliyyah. Jahiliyyah adalah satu penyusunan masyarakat yang menolak hukum dan peraturan-peraturan Allah SWT Jahiliyyah melawan dan memusuhi Islam sebagai ad-din. Jahiliyyah merupakan musuh paling ketat kepada 'Aqidah Islam.

Sistem hidup jahiliyyah, pada hakikatnya, tidak menjadikan Allah sebagai Rabb dan Ilah walau pun mengakui ketuhanan Allah SWT Sistem hidup jahiliyyah hanya mengikut kehendak dan keputusan hawa nafsu manusia serta berhakimkan thaghut.

Masyarakat jahiliyyah juga adalah masyarakat yang mengamalkan ciri-ciri hidup yang bertentangan dengan nilai-nilai Islam, yang tidak mengarahkan diri dan perhambaannya kepada Allah SWT semata-mata sama ada dalam i'itiqad, 'ibadat atau syari'at yang merangkumi setiap aspek peraturan hidup.

Masyarakat jahiliyyah ialah masyarakat yang mengakui Islam tetapi praktik ubudiyyah (pengabdian) dalam peraturan-peraturan dan perundangan hidupnya tidak kepada Allah SWT semata-mata. Masyarakat ini, walaupun merasakan beri'tiqad kepada Allah SWT, tetapi secara tidak disedari amalan dan penguatkuasaan undang-undang, peraturan-peraturan dan nilai-nilai hidupnya bersumberkan selain daripada sumber Allah SWT.

Bentuk masyarakat yang dijelaskan di atas tidak diakui Islam sebagai masyarakat Islam. Islam tidak memandang kepada cogan kata, sepanduk dan laungan sahaja sedangkan hakikat kehidupan masyarakat itu diisi dengan sifat-sifat jahiliyyah.

Perlunya mengetahui hakikat jahiliyyah

Sesiapa yang ingin menghayati Islam dalam kehidupannya dan memperhambakan diri kepada Allah perlu sekali mengetahui hakikat jahiliyyah seperti diterangkan di atas. Jahiliyyah yang meliputi pemikiran, aliran, perancangan dan segala cacat cela serta bahayanya agar terselamat dan terpelihara daripada tipu dayanya. Dengan itu dapatlah seseorang itu membuat persediaan dan kelengkapan yang perlu untuk menentang dan menghadapinya.

Menanggalkan jahiliyyah

Manusia yang inginkan Islam mestilah menanggalkan diri dan memisahkan jiwa daripada cara hidup Jahiliyyah. Dia hendaklah memulakan perjalanan hidup baru bersama Islam. Perjalanan hidup yang bebas daripada tekanan nilai jahiliyyah sama ada dalam bentuk, konsep, adat istiadat, tradisi mahupun pimpinan.

Satu perkara yang penting, terutama di peringkat awal da'wah dan pendidikan untuk menghayati Islam, ialah manusia perlu membersih dan memutuskan jiwa daripada sebarang campur aduk dan pencemaran antara Islam dengan jahiliyyah. Da'wah Islam sekali-kali tidak menerima sebarang tolak ansur dengan jahiliyyah atau mematuhi jahiliyyah. Tidak pernah terdapat titik pertemuan di antara Islam dengan jahiliyyah. Yang dikehendaki ialah menanggalkan sepenuhnya suasana, adat, tradisi, pemikiran dan konsep jahiliyyah. Juga yang dikehendaki ialah tertegak sepenuhnya pemahaman Islam dan praktik hidup Islam di bawah pimpinan Islam, dimana seluruh ketaatan serta penglibatan tertumpu kepada Islam.

Kewujudan jahiliyyah melata

Jahiliyyah sekarang dan pada setiap zaman tetap menolak hukum Allah SWT. Inilah antara pengenalan jahiliyyah di setiap tempat, keadaan dan jenis masyarakat. Jahiliyyah berada dalam segenap kemajuan dunia sama ada dalam pemikiran, politik, sosial mahupun ekonomi. Apabila manusia enggan menghubungkan diri dengan Allah SWT, maka di situ terdapat jahiliyyah. Dewasa ini manusia telah dikongkong oleh jahiliyyah yang amat pekat sehingga perkara yang dianggap sebagai aktiviti Islam pun diasaskan atas jahiliyyah.

Jahiliyyah menolak hukum Allah

Dalam al-Quran, Allah SWT menjelaskan bahawa orang Arab Jahiliyyah memang mengetahui dan mengakui Allah SWT sebagai Pencipta dan Pentadbir segala sesuatu, tetapi mereka menolak peraturan dan hukum Allah SWT dalam urusan hidup.


Firman Allah SWT:


Terjemahannya:-

" Sesungguhnya sekiranya engkau (Muhammad) bertanyakan mereka: Siapakah yang menjadikan langit dan bumi, nescaya mereka akan menjawab: Allah . Katakanlah : Segala puji bagi Allah, tetapi kebanyakan mereka tidak mengetahui "
( Surah Luqman: 25)


Terjemahannya:-

" Katakanlah (Muhammad): Siapakah yang memberikan rezeki kepadamu dari langit dan bumi, atau siapakah yang berkuasa menciptakan pendengaran dan penglihatan, atau siapakah yang mengeluarkan yang hidup dari yang mati dan mengeluarkan yang mati dari yang hidup, dan siapakah mengatur segala urusan? Maka mereka menjawab: Allah. Maka katakanlah: Kenapakah kamu tidak bertaqwa (kepada Allah SWT)? "
( Surah Yunus: 31)

Golongan jahiliyyah mengakui hakikat ketuhanan tetapi mereka tidak mengikuti apa yang mereka akui. Mereka memperhambakan diri kepada ilah-ilah (termasuk isme-isme) selain Allah SWT. Mereka mengetahui Allah SWT tetapi tidak melaksanakan syari'at-Nya dalam realiti kehidupan.

Syari'at dan aqidah tidak boleh dipisahkan

Persoalan syari'at tidak boleh dipisahkan dengan persoalan asas Aqidah. Kata pemutus atau garis pemisah ialah sama ada berhukum dengan syari'at Allah SWT atau disifatkan sebagai jahiliyyah. Jika manusia ikhlas beriman dengan Allah SWT dan bertekad menerima Uluhiyyah Allah SWT, sudah tentu dia menerima hakimiyyah (pemerintahan) Allah SWT. Allah SWT Pencipta dan Pemilik kepada alam semesta. Allah SWT Penentu hukum dan undang-undang. Dialah yang patut ditaati dan syariat-Nya sahaja yang wajib dipatuhi. Jika tidak, akan lahirlah jahiliyyah dan tertegaklah hukum-hukum yang mengikut hawa nafsu.

Islam diturunkan untuk memastikan bahawa hanya satu sahaja tali penghubung yang menghubungkan manusia dengan Allah SWT. Apabila terputus tali ini maka tidak terdapat tali lain lagi yang dapat menghubungkan manusia dengan Allah SWT dengan hubungan yang suci, tinggi dan mulia.


Jalan untuk menegakkan masyarakat Islam

Masyarakat Islam bukan satu khayalan. Masyarakat Islam contoh telah pun wujud dan terbentuk secara praktik pada zaman Rasulullah SAW. Tenaga pembentukannya tidak lain melainkan 'Aqidah at-Tauhid di bawah panji "Lailaha Illallah” (لااله الاالله). Aqidah inilah yang dibawakan baginda Rasulullah SAW mengikut arahan Allah SWT.

Jalan yang bertitik-tolak dengan kalimah `Lailaha Illallah'
adalah jalan yang dilalui oleh Rasulullah SAW dan para sahabat RA. Walaupun jalan ini menempuh pelbagai kesusahan, rintangan dan kesakitan, Allah SWT Yang Maha Bijaksana tidaklah bermaksud untuk menyiksa Rasulullah SAW dan orang-orang mu'min. Allah SWT Maha Mengetahui bahawa itulah satu-satunya jalan untuk menegakkan masyarakat Islam yang mematuhi Allah SWT. Jalan inilah yang dapat membersihkan bumi Allah SWT daripada taghut. Bumi ini tidak akan bersih untuk Allah SWT semata-mata melainkan apabila konsep Lailaha Illallah menjadi penghayatan hidup manusia seluruhnya.

Manusia adalah hamba Allah SWT. Manusia tidak akan menjadi hamba Allah SWT yang sebenarnya melainkan apabila dia tunduk dan patuh kepada perintah Allah dengan memegang panji Lailaha Illallah. Bagi hamba Allah yang hakiki, tiada kekuasaan selain kekuasaan Allah SWT, tiada syariat selain syariat Allah SWT dan tiada kepatuhan selain kepatuhan kepada Allah SWT. Hamba seperti inilah yang membentuk masyarakat Islam dan bangsa Islam yang menghapuskan perbezaan warna kulit, di mana semua manusia hidup di bawah panji-panji Allah SWT.

Menentang arus jahiliyyah

Jahiliyyah telah sekian lama berakar umbi dan bertapak kukuh dalam kehidupan masyarakat. Jahiliyyah tidak sekadar menjelma dalam bentuk teori. Jahiliyyah menjelma dalam bentuk gerakan kemasyarakatan. Oleh itu usaha-usaha untuk menentang dan menghapuskannya tidak boleh sekadar teori, bahkan memerlukan kesungguhan dan persediaan yang meliputi segenap bidang. Ia juga memerlukan peraturan yang mantap, penyusunan yang rapi dan usaha-usaha yang berterusan. Dengan cara ini, InsyaAllah jahiliyyah yang luas dan berkembang itu dapat dilumpuh dan dihapuskan.

Penutup

Masyarakat Islam hanya akan terbentuk apabila konsep Lailaha Illallah disebatikan dalam jiwa individu dan jamaah muslimah. Masyarakat Islam tidak akan lahir selagi satu golongan manusia tidak terbentuk terlebih dahulu melalui proses keimanan yang mengikrarkan Lailaha Illallah. Proses imaniyyah ini sajalah yang dapat melahirkan 'ubudiyyah kepada Allah SWT. 'Ubudiyyyah ini merangkumi i'tiqad, 'ibadat, syari'at dan peraturan hidup yang benar-benar berfungsi lagi praktikal dalam semua suasana dan amalan. Proses imaniyyah ini mampu membersihkan hati dan jiwa daripada sebarang bentuk perhambaan selain daripada perhambaan kepada Allah SWT. Proses imaniyyah ini akan mengawasi manusia daripada bermatlamatkan yang lain daripada Allah SWT. Proses imaniyyah ini akan melahirkan manusia yang menghayati Islam sebagai ad-din dan menolak segala bentuk jahiliyyah.

Jika pada permulaan Islam iman menjadi tenaga pembangunnya, sudah tentulah iman jugalah yang akan membangunkan masyarakat Islam hari ini.